يدق جرس المنبه عاليا..ولا اصحو..اتململ في فراشي بكسل حالم..تمر اللحظات بطيئه حتى ادرك انني لست فريسه لكابوس ثقيل..امد يدي بتكاسل تحت وسادتي...افتش عن هاتفي..وفي داخلي اردد الاف اللعنات..تقفزين فجاه الى ذاكرتي المثقله بالنعاس..حبيبتي..تنتزعها شفتاي من اعماقي..وبتسارع يكاد يسبق دقات قلبي..ابحث عن هاتفي متناسيه تماما ذاك الجرس اللعين..اريدك انت..ابحث عنك..واجدك بعد عناء ..مختبئة تحت غطائي ..يوووووه اتذمر بصبر نافذ..من كلمه السر التي يتوجب علي تجاوزها ..حتى اصل اليك..وبعد لحظات اظنها الدهر..تنشق شفتاي عن ابتسامه واسعه..كطفل فرح تضحك عيناي حينما المح اسمك..اتهجا الحروف حتى لا يفوتني معنى من معانيكي..اقترب منك ..اقبل جبينك..عينيك..شفتيك..وباطن كفيك..اضمك الى قلبي بشوق لا ينتهي..كحالي في كل صباح..واهمس بعشق ...احبــــــــــــك...
هناك 6 تعليقات:
التاريخ يعيد نفسه ، ما اجملها من كلمات
لتفترش الارض لك كل السعاده بحبك وحبيبتك
يا اسيرة العشق
تحيه لك
تحيه مليئه بشيء ما مما يعتريني الان
ما اعلمه سيدتي ايا كنتي...ان التاريخ لا يتكرر...والا لتوقفت الحياه..وان تكرر فانا امراه لم اعتد ابدا ان اشتر الماضي..بل اسير بخطى ثابته نحو ما سياتي...(نحو حلمي)
جميله بها الكلمات..هي من تمنح الجمال لكل شيء..واشكرك على الاطراء وان كنت لا انتظره..يكفيني فقط ان تمر عيناها بكلماتي...وتبتسم..
يسعدني تواجدك ومتابعتك..فمثلك مؤكدا تمنح الشرف لعنفوان الحروف..
تحيه مليئه بما لا يعتريكي الان..
اشعر بقليل من الهجوم منك بالعلم اني لم اذمك بجملة التاريخ يكرر نفسه بل كنت امدحك وان لم تكوني منتظره ذلك
اياً كنت فانا متذوقه لجمال الكلمات وبالاخص كلماتك
تحيه رقيقة مني لك
واعتذار صغير لاني اقحمتك بشيء بداخلي لايعنيك
على العكس تماما...فانا لست هجوميه بطبعي..لاتهجم على انسان يتذوق كلماتي..ويمنحها الاهتمام..
انا بكل بساطه اعبر عما يدور بداخلي بدون تزويق او مجامله..وهل عندك شك بان التاريخ لا يعيد نفسه حقا؟؟
اسعدني تواجدك
ليس عندي شك بك إطلاقاً سيدتي
تبقي جميلة كيفما تصرفتي او عبرتي
الطفل الذي يسكنك لا يكبر ابداً وهذه هو سرك
لارين
بكل الاحوال اح عاداتك الصباحية كما اعتدتها يوماً
إرسال تعليق